أسباب الضعف الحنسى

أسباب الضعف الحنسى
يرجع الضعف الجنسي إلى أسباب عدة أهمها إساءة استعمال الجهاز التناسلي المبكر أو الإفراط فيه أو في العادة السرية كما أن أسبابه أيضا انحطاط الصحة العامة والإنهاك الجسماني والعقلي والأمراض والواقع أن كل ما يضعف البنية عامة فهو يؤثر تأثيرا مباشرا على الجهاز التناسلي

وفيما يلي تفصيل لهذا الإيجاز :

الضعف العام

إن الضعف الجسماني أيا كان منشؤه يؤدي إلى إضعاف الجهاز الجنسي أو إلى عدم اكتمال قوته والإجهاد في العمل والإقلال من ساعات النوم والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل

الأمراض

وللأمراض من أي نوع تأثير سئ على القوي الجنسية ولا سيما أمراض السلسلة الفقرية والأمراض التناسلية

الغذاء والهضم

إن للجهاز الهضمي تأثيرا مباشرا على الجهاز التناسلي فان أي غلطة في نوع الغذاء الذي نتناوله أو أي ضعف في جهازك الهضمي لابد من أن يؤثر تأثيرا سيئا على قوة الرجولة فيك والواقع أن كل رجل يقول لك أنه يشكو عسر الهضم فهو يشكو إلى جانب ذلك في الغالب ضعفا في قواه الجنسية

العقاقير والمنبهات

ومن أهم أسباب الارتخاء أو الضعف الجنسي في الرجال العقاقير حتى المنبهات الخفيفة كالشاي والقهوة فان المداومة على استعمالها بانتظام لابد أن تؤدي إلى إضعاف الجهاز التناسلي وما يقال عن الشاي والقهوة يقال أيضا عن البهارات والتوابل واللحوم لما فيها جميعا من تأثير فيه فمن الخطأ الإكثار منها

الخمر والتبغ

استعمال الخمر والتبغ من أهم أسباب الضعف الجنسي في الرجال فالشاب الذي لا يدخن ولا يسكر هو أقوي جهازا من رفيقة الذي يسكر ويدخن فإذا كنت تحس ضعفا في جهازك الجنسي فلا تزد الطين بلة بالاستمرار على تعاطيها بل أبدأ في تركها من اليوم

الإنزال في الخارج

وما أهم أسباب الارتخاء التي يكتشفها الأطباء كثيرا الالتجاء إلى الإنزال في الخارج وقريب من ذلك الإفراط في استعمال الواقي الذكري فان استعماله دائما وباستمرار لعدة سنوات كثيرة له رد فعل ضار غير مرغوب وهذا على كل حال متوقف طبعا على حالة الإنسان الشخصية وظروفه

العادة السرية

إن الإفراط في العادة السرية في حالات عديدة يكون سببا مباشرا للعنة

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 08:07

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:00

أنت والجنس : ثقافة جنسية مبنية على أسس سليمة

أنت والجنس : ثقافة جنسية مبنية على أسس سليمة
سرعة القذف , البرود الجنسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من الممكن أن نصف الضعف الجنسي بوصفين أو نجعل له صورتين

الصورة الأولى : هي عدم وجود الشهوة مع وجود القدرة عليها وسلامة الأعضاء

الصورة الثانية : هي العجز عن الجماع مع وجود الشهوة

ويمكن أن نضيف إليهما صورة ثالثة وهى أشدها : فتكون العجز عن الجماع مع عدم وجود الشهوة وهذا الضعف يكون أشد أنواع الضعف

أعراض الضعف الجنسي
عدم القدرة على الإنزال وإخراج السائل المنوي مع انتصاب العضو الذكرى

1
عدم القدرة على إتمام الجماع بسبب ارتخاء العضو الذكرى قبل أو أثناء مباشرة الجماع

2
سرعة القذف من الرجل وما يليه من ارتخاء العضو الذكرى

3
عدم القدرة على الانتصاب بالمرة وفى أي وقت

4
عدم وجود رغبة للجماع بسبب عدم توافق الزوج وزوجته أو فقدان الرغبة تماما نع هذه الزوجة أو مع غيرها

5



الضعف الجنسي

الضعف الجنسي ينقسم إلى أقسام يمكن حصرها فيما يلي
الضعف الجنسي المخي وهو ينتج عن أي ضعف يصيب علاقة أو رابطة المخ بالجهاز التناسلي

أولا
ضعف اللذة الجنسية وذلك بنقص الاستمتاع بلذة الجماع مع وجود الرغبة الجنسية ويصاب بهذا النوع ويرجع إلى ضعف الإفرازات الداخلية كما يرجع إلى التسمم المزمن الناجم عن التبغ والحشيش والمغيبات والمنازل وسائر المواد المخدرة والى الأمراض العصبية

ثانيا
الضعف الجنسي النخاعي ويشمل جميع أنواع الضعف الناتجة عن أمراض النخاع ألشوكي أو العمود الفقري لأسباب جراحية أو مرضية

ثالثا
ضعف الأعضاء التناسلية ذاتها بعدم الانتصاب أو ضعفه عند الرجال مما يضعف من قدرته على الإيلاج وإجراء العملية الجنسية على الوجه الطبيعي

رابعا
الضعف الجنسي ألنطفي ويشمل انعدام الإنزال أو ضعفه حيث ينعدم الإنزال كلية أو يصاب بنقص فيه كما يشمل ضعف الغدد الجنسية وما يترتب على ذلك من ضعف الإخصاب

خامسا
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 08:05

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:00

أنت والجنس

أنت والجنس

يأمرنا الإسلام أن نؤدب أولادنا والتأديب يعنى أن نعلمهم الأسلوب الأفضل في السلوك في كل نواحي الحياة بما فيها كيفية الأكل وكيفية النوم وكيفية المتعة ومن الواضح جدا إن التربية الجنسية هي أكثر ضرورة من سواها فينبغي أن تكون من ضمن التأديب بحيث يتلقى الأبناء ذكوراً وإناثاً قدراً مناسباً من الثقافة الجنسية يليق ويتفق مع مراحل السن ومستوى الثقافة والوعي ويتفق أيضاً مع أعراف العصر وعاداته وتقاليده ويحمل الإسلام الأبوين مسئولية مصارحة الأولاد في هذه الأمور المهمة حتى يفهموا ما يتصل بحياتهم الجنسية فهماً دقيقاً إضافة إلى ما يترتب على ذلك من واجبات دينية وتكاليف شرعية إن المصارحة بين الوالدين وأبنائهما في المسائل الجنسية يجب إن تبدأ مبكراً حتى يصبح الأمر طبيعياً ومتدرجاً وذلك بهدف إبعاد الطلاسم والأكاذيب التي قد يتلقونها من مصادر جاهلة ومشبوهة تسيء إلى فهمهم ورؤياتهم للعلاقة الجنسية

ومن المهم إن يحذر الأهل من ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة أمام أبنائهم والتساهل في أداء بعض العلاقة الحميمة بينهما أمام الأبناء سواء من خلال الإشارات الجنسية المشبوهة بالفكاهة والترفه والضحكة دون مراعاة لعمر أبنائهم الأمر الذي قد يلهب خيال الأبناء ويدفعهم إلى الحرام أيضا قضية الحوار المباشر مهمة جدا وسواء الأم وابنتها أو الأب وابنه واحد أشكال الجهل هو الجهل بالجنس بوصفه وظيفة تعتبر من أسمى الوظائف الإنسانية المرتبطة بحفظ النوع الانسانى وبقائه من خلال التكاثر والذي يجب إن يتم التعامل معه عقلاً ووجداناً وعملاً وفق المبادئ والأصول الصحيحة التي وضعها وقدرها الخالق عز وجل وأي مخالفة لهذه الأصول الصحيحة تتبعها آثار لا تحمد عقباها

آثار الجهل الجنسي وغياب الثقافة الجنسية بين الزوجين وهى
النفور الذي يحدث بين الزوجين نتيجة للنظرة السلبية المسبقة أو الممارسة الخاطئة

1
البرود العاطفي في العلاقة والناتج عن عدم تحقيق الإشباع النفسي والجسدي الكامل

2
البحث عن بديل للشريك إما بالانفصال أو بالزواج مرة ثانية أو اللجوء إلى إنشاء علاقات محرمة خارج إطار الحياة الزوجية

3
نشوء سلوكيات باطنية سيئة " كالغل والحقد والكراهية " تؤصل لعدائية وحب انتقام من الطرف المتسبب في الضرر وإلحاق الأذى به جسدياً ومعنوياً

4
الإصابة باضطرابات العصبية وسرعة الغضب والانفعال وقد تتطور إلى الكآبة والانطواء والعزلة الاجتماعية القاتلة

5

إن الإرشاد والتوجه والتثقيف هو أفضل الطرق المأمونة لإقامة العلاقات الجنسية الصحية بين الشريكين بل والتمهيد لفهمها تدريجيا عند النشء والسلوك الجنسي السوي بشكل عام يسهم في منع انتقال الأمراض الجنسية كما أن فهم العلاقات الجنسية وممارستها في أمان وطمأنينة ومن دون أي مغامرات مشبوهة يؤدى إلى تحسين صحة الأطفال وسلامة النفس بشكل عام ونؤكد خطورة ترك المراهقين يواجهون لحظة البلوغ بمفردهم من غير أي تمهيد مسبق أو ترك شرح الدورة الشهرية ووظيفتها عند البنات أو إلى حين حدوثها بل يتم ذلك بشكل مفاجئ دون أن يعرفوا عن تلك المسائل شيئاً مما يؤدى إلى إصابتهم بالذهول والحيرة وعدم قدرتهم على مفاتحة الأهل في الموضوع بسبب الخجل والحياء ومن هنا فان الثقافة الجنسية الهادفة ضرورية جدا وهى واجب على الأهل فالام مسئولة عن إفهام البنات بطريقة علمية عن التغيرات البيولوجية التي سوف تحدث لها في هذه الفترة وعن أسباب ميل البنت إلى الجنس الآخر ولابد أن نؤكد أن التربية الجنسية جزء مهم من حياتنا قد تكون له انعكاسات شديدة الخطورة إذا تم تجاهلها وأنه ليس هناك أي تعارض بين الثقافة الجنسية والحرص على العادات والتقاليد والدين الإسلامي

إن هذه المعرفة هي حصانة حقيقية من كل المخاوف والمخاطر التي قد نتعرض لها ولأنها في الأصل أساس الحياة الأسرية الناجحة والسعيدة والمتوازنة

هل يسألك طفلك أسئلة محرجة تشعرك بالارتباك؟؟


إن الوالدين الذين يصيبهم الارتباك من أسئلة أولادهم تعلموا الأمور الجنسية عن طريق الصدفة ولم يتلقوا التربية الجنسية السليمة؟؟
للأسف تربيتنا ومجتمعنا يمنعنا من التكلم بموضوع الجنس لكن ما هي نتائج ذلك على أطفالنا ؟؟


إن التهرب من الأسئلة المحرجة سيجعل أولادك يتجهون للمجلات والأصدقاء وربما الخدم لإيجاد الإجابات إن الأطفال لديهم ميل فطري للمعرفة لذا عليك عدم الهروب من هذه الأسئلة بل على العكس استغلي الفرصة إذا سألك فاشرحي له لأنه سيكون متقبل لما ستقولينه وسيستوعبه


الأسئلة التي يطرحها الأبناء في كل مرحلة


من عمر 3الى6 سنوات

يستفسر عن كيفية الولادة والحمل والفرق بين الذكر والأنثى وكيفية تكوّن الجنين داخل الرحم؟؟ للإجابة على الأسئلة أخبرية إن هناك جزءاً معيناً من الأب يعطيه للأم والله تعالى يضع فيه الروح ويكبر والله يعلم الأب كيف يعطي هذا الجزء... أما عن خروج الجنين هناك فتحة أسفل بطن الأم يخرج منها الجنين


من عمر 7 إلى المراهقة

الفتاة: عليك التوضيح لابنتك إن الله أعطاها هذا الجسد لتحافظ عليه ولا احد غريب يجب إن يلمسه وفي عمر التسع سنوات عليك التوضيح لها عن التغيرات التي ستحدث لجسمها عند البلوغ حتى لا تصدم لذا عليك إن تخبريها عن الحيض بطريقة ايجابية أي إنها ستدخل عالم الكبار وعليها إن تشعر بالفخر وابتعدي عن السلبية كإخبارها انه متعب وعلميها كيفية الاغتسال والطهارة وأمور الصلاة والصيام

الفتى: أما بالنسبة لولدك عليك إخباره عن السائل المنوي وانه قد يقذف في نومه وهو شيء طبيعي يدل على الرجولة وأيضا حدثيه عن أمور الطهارة والغسل وقد يصبح لديه ميل للجنس الناعم عليك التوضيح إن الله وضع لنا الزواج

دور الأب في التربية الجنسية


الأب والأم لهما دور في التربية الجنسية لكن للأسف الأب في مجتمعاتنا بعيد عن التربية وهذا خطأ كما يفضل إن يتكلم هو مع ابنه عن الأمور الجنسية والأم مع ابنتها


الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار
عدم الهروب من الأسئلة لان ذلك سيدفعهم ليفتشوا عنها في المجلات والانترنت وللأسف هذه الوسائل تصور الجنس بصورة دنيئة

1
عليك إعطاءهم المعلومات على دفعات وليس مرة واحدة مرة

2
عدم إظهار الوالدين جسدهما عاريا وستر ما يمكن ستره

3
عليك مراقبة لعب أولادك مع بعض وخاصة في خلوتهم

4
عدم عرض المناظر الإباحية أو الأفلام

5


[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 08:01

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:01

تفادي الفشل

تفادي الفشل
لكي نتجنب حدوث الفشل في ليلة الزفاف علينا بإتباع النقاط التالية

أولا: الثقافة الجنسية

يجب على كل شاب أن يحصل على قدر كاف من الثقافة الجنسية تمكنه من فهم ما هو مقبل عليه من تجربة جديدة

إن الثقافة الجنسية جزء من الثقافة العامة فهى ليست عيبا ولا حراما فالعيب كل العيب أن نجهل كل شئ عن جزء هام من حياتنا ثم نندم على النتيجة بعد أن نصل إليها

ثانيا : تفهم العروس لدورها في ليلة الزفاف

أيضا نطالب العروس بأن تزود نفسها بهذا القدر من الثقافة الجنسية وهى مقدمه على الزواج إن وعيها الكامل بالجنس سيجنبها الأخطاء التي ربما تقع فيها وسيجنبها الخوف من المجهول مما يجعلها تقبل على الزواج دون خوف أو قلق مما يجعل تصرفاتها في هذه الليلة هادئة لا انفعال فيها ولا توتر فينعكس اطمأنانها على عريسها يبث فيه الطمأنينة ويزيل عنه الرهبة

كما أن ثقافة العروس وتفهمها لكل الأمور الجنسية يجعلها قادرة على الوقوف بجانب عريسها والأخذ بيده لاجتياز أي عقبه تحدث في هذه الليلة أو الليالي التالية فيتجاوزانها دون حاجة لتدخل أحد في حياتهما وهذا هو الأمر المطلوب لإقامة حياة زوجية سليمة من البداية

ثالثا :عدم ممارسة العادة السرية

فالواقع أن الشاب الذي يمارس العادة السرية لأول مرة مقلدا لما سمعه من غيره لكنه سرعان ما يجد نفسه يعاود ممارستها لما يشعر فيها من لذة جنسية جديدة عليه ومع مضى الوقت إذا لم يقلع عنها فانه يستمر في ممارستها ويزداد معدل هذه الممارسة مع الأيام حتى يجد نفسه في النهاية غير قادر على الإقلاع عنها

رابعا: استشارة أخصائي الأمراض التناسلية والجنسية

خامسا : استشارة الطبيب النفسي

على كل مقبل على الزواج ويشعر أنه غير مرتاح نفسيا أو يشعر بالقلق أو الخوف أو الفشل أو الخجل من عروسة أو بعدم الثقة أو الجموح الخيالي الذي يبعده عن واقعه عليه بزيارة الطبيب النفسي حتى يبدأ حياته الزوجية وهو خال من أي عيب يمكن أن يؤثر على علاقاته الجنسية مع زوجته أو يكون سببا في فشله

سادسا: عدم تعاطي الخمور والمخدرات والمنبهات

سابعا : عدم الإجهاد في ليلة الزفا
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:59

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:09

مظاهر الإخفا

مظاهر الإخفاق

هناك العديد من مظاهر الضعف الجنسي التي تحدث في ليلة الزفاف

أولاً : عدم الانتصاب من البداية

وهو من الحالات النادر حدوثها في ليلة الزفاف لأن عدم الانتصاب من البداية غالبا ما يعنى مرض عضوي قديم عند العريس أدى الى عدم حدوث الانتصاب نهائيا ولكن مثل هذه الحالات النادرة تدل على تعرض العريس لضغط نفسي شديد قاهر منعه حتى من الاستجابة لأولى مؤثرات الرغبة الجنسية وهو أيضا ما يمكن أن نطلق عليه أنه مرض نفسي قديم عند العريس ، كان يحتاج الى علاج قبل الزواج حتى لا يتعرض لمثل هذا الموقف الذي سيزيد من حالته النفسية سوءا ويضاعف من صعوبة العلاج

ثانيا : الانتصاب ثم الارتخاء عند محاولة الإيلاج

وهذا هو المظهر الشائع من مظاهر الإخفاق في ليلة الزفاف إذ أنه بعد أن ينفرد العريس بعروسه ثم يبدأ في مداعبتها يجد أن حالة الانتصاب قد حدثت بصورة طبيعية فيشرع في ممارسة العملية الجنسية بالإيلاج لفض غشاء البكارة هنا يجد أن الانتصاب قد انتهى فجأة وحل محله ارتخاء مستمر يرفض معه العضو أن يعود لحالة الانتصاب مرة أخرى برغم كل المحاولات التي يبذلها العريس من أجل أن يعود الانتصاب لإتمام العملية الجنسية

ثالثا : تكرار الانتصاب والارتخاء

وهذه صورة أخرى من صور الإخفاق في ليلة الزفاف فبعد أن يحدث الانتصاب ويهم الرجل بممارسة العملية الجنسية يحدث ارتخاء لا يمكنه من ذلك فيعود العريس مرة أخرى الى مداعبة عروسه من جديد في محاولة إثارة الرغبة في نفسه لعل الانتصاب يحدث مرة أخرى

هذا ويحدث الانتصاب فيحاول العريس أن يبدأ في الممارسة إل أنه يفاجأ بأن الارتخاء قد حدث مرة أخرى

وهكذا تتكرر المحاولات وكل محاولة منها تنتهي بالفشل

رابعا : القذف مع الارتخاء

إذا ما استمر العريس في محاولاته لإتمام العملية الجنسية بالرغم من حالة الارتخاء فان استمرار المداعبة ومحاولات الإثارة كل هذا يؤدى في النهاية الى حدوث القذف بالرغم من أن العضو مرتخي تماما وهذا القذف الذي يحدث في هذه الحالة لا تصاحبه اللذة المفروضة في حالات القذف العادية


مظاهر الإخفاق

إن شعور الرجل بالإخفاق على هذا الإخفاق وهل سينجح في يجعل تفكيره ينصب أساسا المحاولات القادمة أم لا وماذا سيحدث له أنه أخفق مرة أخرى ؟ كل هذه الأسئلة تلح على العريس وتسيطر على تفكيره في هذه اللحظات بحيث لم يعد في إمكانه أن يفكر في العملية الجنسية يشعر في الرغبة الحقيقية فيها بل أنها أصبحت بالنسبة له اختبار قاس يريد أن يجتازه بأي طريقة من الطرق

إذن لا بد له أن ينجح في المحاولة القادمة وإلا كانت النتيجة سيئة جدا هذا هو ما يلح على تفكير العريس في هذه اللحظات فيحوله من الطمأنينة الى القلق ومن لذة النشوة الى مرارة التجربة فيتحول من رجل مقبل على العملية الجنسية بلهفه وشوق الى رجل مقبل على العملية الجنسية كاختبار صعب لا بد له أن ينجح فيه وإلا كانت العواقب وخيمة وكيف لهذه العملية أن تتم والأعصاب مضطربة والنفس قلقة قطعا إن ما حدث في التجربة الأولى هو ما سيحدث في التجربة التالية ومع تكرار المحاولة أكثر من مرة تقل احتمالات النجاح تجعل من حدوث الانتصاب في لحظة من اللحظات أمرا مستحيل
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:58

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:09

العملية الجنسية

العملية الجنسية

يبدأ الشعور بالرغبة الجنسية من أحد الحواس المختلفة للإنسان فأما النظر الى امرأة يرى فيها من مواطن الجمال والاغراء ما يحرك فيه غريزة الرغبة الجنسية

أما الحاسة الثانية التي يمكن أن تبدأ منها الرغبة فهي حاسة السمع فبعض الرجال يثارون لسماع صوت امرأة رقيقة والبعض الآخر يثيره سماع ضحكات المرأة

والحاسة الثالثة التي تثير الرغبة في الرجل هي حاسة الشم وهى من الحواس ذات التأثير الكبير في هذا المجال والتي تظهر بصورة واضحة في جميع مخلوقات الله

أما الحاسة ذات التأثير البالغ في إثارة الرغبة فهى حاسة اللمس فان الرجل إذا ما تحسس جزء من جسد المرأة فان الرغبة الجنسية تتحرك عنده

بقى أن نذكر نقطة هامة هي ليست حاسة من الحواس الخمس للإنسان ولكنها ذات تأثير بالغ على بدء الرغبة الجنسية عند الرجل ألا وهى الخيال أو التخيل فبعض الرجال يشردون ويتركون لخيالهم العنان ليطوف بهم بين النساء قيتخيرون لأنفسهم المرأة التي تستهويهم ويسرحون بخيالهم فيما يمكن أن يحدث بينهم وبين هذه المرأة

إن بدء الرغبة الجنسية عند الرجل بأحد الطرق السالف ذكرها تؤدى الى حدوث الانتصاب فإذا ما بدء الرجل في مداعبة المرأة زاد الانتصاب ووصل الى ذروته في نهاية فترة المداعبة وهنا يشعر الرجل برغبة في إتمام العملية الجنسية بالإيلاج الذي غالبا ما يتم في نهاية فترة المداعبة

وتبدأ ممارسة العملية الجنسية الكاملة بعد فترة من بدء ممارسة العملية الجنسية الكاملة يؤدى الاحتكاك المستمر للعضو الذكرى للرجل الى حدوث تشبع للمراكز العصبية للانتصاب في اللحظة التي يصل فيها الرجل الى قمة النشوة فيحدث القذف

ثم يهدأ كل شئ بحدوث القذف فيرتخي العضو وترتخي معه جميع العضلات بعد لذة عارمة وهذا الهدوء ما يطلق عليه استرخاء اللذة وهو المرحلة الأخيرة من العملية الجنسية

لو تأملنا هذه المراحل وكيفية حدوثها لوجدنا أن جميعها لا تحدث إلا مع وجود ذهن صاف وفكر غير مشغول ونفس هادئة مستقرة تتمتع بقدر كاف من الهدوء والطمأنينة دون انشغال أو قلق أو تفكير في أمور الحياة

فان أية لحظة تفكير واحدة في موضوع آخر غير الجنس سيقطع الحلقة ويؤدى الى فقد الانتصاب وربما يفقد الرغبة في إكمال العملية الجنسية عند تلك اللحظة التي شرد فيها الفكر بعيدا
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:57

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:09

عادات سيئة في الممارسة الجنسية

عادات سيئة في الممارسة الجنسية

أولاً : فض غشاء البكارة باليد

وهى عادة قديمة توارثناها وظلت مستمرة بيننا في بعض القرى وبعض الأحياء الشعبية ظنا منا أن هذا هو الدليل على طهارة العروس وشرفها وتناسى المجتمع ما سيتركه هذا الفعل من أثر نفسي بالغ على العروس التي تجد نفسها فجأة كالذبيحة

ثانياً : المنديل الملوث بالدماء

وهى عادة أخرى من العادات السيئة القديمة التي توارثناها والتى تهدر كرامة المرأة وتجعلها كحيوان التجارب الذي ينتظر الجميع نتيجة التجربة عليه وكأن هذا هو شعار الشرف الذي يرفعه أهل العروس في وجه الجميع ويغفل هؤلاء الأهل عن أنهم يحطون من كرامة ابنتهم ويقللون من شأنها

ويجب علينا أن نقلع عن هذه العادات السيئة لما لها من أثر سئ في الحالة النفسية للعروس

ثالثا : الخمور والمخدرات

تناقل الناس على مر السنين أن للخمور والمخدرات فائدة عظيمة في ليلة الزفاف إذا ما تعاطاها الزوج وهذا خطأ شائع لما له من أسوأ الأثر على الزوجين فالحقيقة أن تعاطي الخمور والمخدرات يؤدى الى الفتور العضلي والإحساس بالخمول وعدم القدرة على القيام بأي مجهود مما يؤدى الى عدم مقدرة العريس على ممارسة العملية الجنسية بكفاءة

لو أضفنا الى هذا التأثير الذي تحدثه الخمور والمخدرات في سلوكيات الأفراد لوجدنا أن متعاطيها قد يخرج عن حدود اللياقة والرقة في تعامله مع عروسه في ليلة الزفاف فقد يتعامل معها بخشونة ووحشية تترك معها أسوأ الأثر في نفسيتها منذ الليلة الأولى للزواج

رابعا :التباهي بالقدرة الجنسية

استعراض العضلات من قبل الزوج في ليلة الزفاف واستخدام قوته العضلية ليثبت رجولته بفض غشاء البكارة وخروج الدم يؤدي الى نزيف حاد للزوجة تجعلها كارهة للعملية الجنسية مستقبلا

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:55

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:09

ليلة الدخله

ليلــــة الدخلــــه


إن ليلة الزفاف هي ليلة يتوج فيها الحب بالزواج

ليلة الزفاف هي ليلة تتلاقى فيها الأجساد بعد أن تلاقت الأرواح

ليلة الزفاف هي ليلة العمر التي لا تنسى

منذ آلاف السنين والروايات تتناقلها الألسن عن ليلة الزفاف وما يمكن أن يحدث فيها من اخفاق أو عدم توفيق بين الزوجين

فالعروس قد شبت وهى تسمع القصص التي يتناقلها الأهل والأصدقاء عن الألم الذي تتعرض له العروس في ليلة الزفاف وكيف أن هذا الألم قاس لا يحتمل ويصحب نزيف دموي شديد ربما لا ينقطع لعدة أيام وقد يؤدى إلى حالة من الهبوط والإعياء

لكن الواقع أن هذه الحكايات عارية من الصحة فالحقيقة خلاف هذا تماما فان العروس الطبيعية عند فض غشاء البكارة في ليلة زفافها فإنها لا تكاد تشعر من الألم إلا القليل

بل على العكس فان ما ستشعر به هو مزيج من النشوة واللذة أما الدم الذي ينتج من قطع غشاء البكارة فهو قليل القليل حتى انه لا يتعدى في بعض الحالات نقطة واحدة من الدم لا تشعر معها العروس بأي ألم ولا يؤثر على صحتها وحيويتها إطلاقا لكن الشعور بالرهبة والخوف هو الذي يؤدي إلى زيادة تدفق الدم ويؤدى الى زيادة الاحساس بالألم بصورة غير طبيعية كان يمكن تجنبها تماما لو أنها كانت طبيعية بعيدة عن أي توتر أو خوف

أما العريس فان حكايات ليلة الزفاف بالنسبة له وما سمعه عنها تجعله دائم التفكير فيما يمكن أن يحدث في هذه الليلة فقد تواردت حكايات كثيرة عن إخفاق الزوج في ليلة الزفاف فمنهم من حكى عن مئات من الأزواج وقد أصابهم الإخفاق في ليلة الزفاف فلم يستطيعوا ممارسة العملية الجنسية وفض غشاء البكارة

وفى روايات أخرى يحكى البعض عن فلان الذي ربطه بالسحر عاجزا عن ممارسة العملية الجنسية في ليلة الزفاف

والحقيقة أن كل هذه الروايات التي استمع إليها العريس طوال حياته لا تعدو أن تكون حالات فردية لظروف خاصة مرت ببعض الأشخاص وكان يمكن تفاديها ومنع حدوثها لو أنهم مزودين بقدر كاف من الثقافة الجنسية
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:53

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:06

سرعة القذف

سرعة القذف

هي الحالة التي لا يستطيع فيها الرجل أن يصل بزوجته إلى قمة الذروة الجنسية ووصولها إلى نقطة نهاية الذروة أو هي عدم القدرة على التحكم في لحظة القذف ، أو هي عدم القدرة على الاستمرار في المعاشرة الجنسية (ألإيلاج) لمدة خمس دقائق متصلة وأيا كان تعريف هذه الحالة فإن النتيجة واحدة وهي عدم الاستمتاع بالمعاشرة الجنسية بين الزوجين بصورة كاملة

قد يكون القذف السريع شكوى عامة بين الشباب خلال السنوات الأولى من الزواج حيث أنهم يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة الكافية في الأمور الجنسية ، إلا أن هذه الحالة تقل بتقدم العمر ، ويرجع ذلك إلى اكتساب الخبرة الكافية لتأخير الوصول لنقطة الذروة الجنسية حتى تصل الزوجة إلى ذروتها وتمتعها بالمعاشرة الجنسية

ويمكن تقسيم الأسباب التي تؤدي إلي القذف السريع إلى قسمين

الأسباب العضوية

الإجهاد
التهاب مجرى البول
التهاب البروستاتة المزمن
التضخم الحميد للبروستاتة

الأسباب النفسية

قلة الثقافة الجنسية للزوجين
وجود خلافات زوجية عنيفة
ممارسة الجنس تحت ظروف غير مناسبة وعدم تهيئة الجو المناسب
إحساس الزوجة بالألم عند الجماع
خوف الزوج عندما تكون المرأة حاملاً لأن لا يؤثر ذلك على الجنين مما يدفع الزوج إلى سرعة إنهاء العملية الجنسية

أسباب نفسية قد يعاني منها بعض الرجال في السابق قد تؤدي بعد الزواج إلى حدوث قذف مبكر منها الإفراط في استخدام العادة السرية في مرحلة الشباب

العلاج


يتطلب علاج القذف السريع إلى بحث عميق وفحص دقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذه الحالة وخاصة إذا كانت الحالة منشأها نفسي أو حدثت نتيجة لعوامل نفسية وعصبية ، ومن هنا يجب قبل بدء العلاج بالأدوية والعقاقير ومحاولة معالجة هذه العوامل لأنها تلعب دوراً كبيراً في تحسن حالة المريض
وتوجد عقاقير وأدوية كثيرة لعلاج القذف السريع مثل الأدوية المضادة للاكتئاب والمراهم الموضعية قبل الجماع بنصف ساعة وذلك بتقليل إحساس المريض بالمثيرات الجنسية مما يقلل من تهيج رأس القضيب أثناء الإيلاج والاحتكاك مما يعطي الفرصة لزيادة الاستمتاع بالجماع الجنسي مع الزوجة وإطالة فترة أطول فترة ممكنة

وهناك طريقة تحتاج لصبر هذه الطريقة تتلخص في الأتي

أولا :يستحسن أن تبدأ ممارسة الجنس في ظروف هادئة بدون إثارة مسبقة
ثانيا: تبدأ في ممارسة الجنس بطريقة عادية حتى تصل إلي أن تكون علي وشك القذف فتخرج القضيب وتجعل شريكتك تمسك به بشدة حتى تمنع القذف بعد أن تتمالك أعصابك تعود مرة أخري لممارسة الجنس وتكرر نفس الخطوات حتى خمس مرات ثم بعد ذلك تنهي العملية الجنسية
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:50

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:06

العاده السريه

العاده السريه

هي تصريف الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة الأعضاء التناسلية، وتتم في الخفاء سرآ، ومن هنا عرفت باسم " العادة السرية "
وهى عملية جنسية غير كاملة إلا أنها لا تنتهي بالنهاية الطبيعية للعملية الجنسية بالإشباع والاسترخاء وهو جزء هام من العملية الجنسية لأنه يؤدى إلى عودة الأوعية الدموية في منطقة الحوض إلى وضعها الطبيعي قبل الإثارة وبالتالي فان عدم حدوث هذا الإشباع الجنسي يؤدى إلى احتقان دموي في منطقة الحوض بما له من آثار طبية سيئة على الجهاز التناسلي وعلى سائر أجهزة الجسم كما أنه قد في النهاية وبعد تكراره لفترة طويلة يؤثر على كفاءة الانتصاب ويؤدى إلى سرعة القذف مما يجعل الشاب في حاجة إلى العلاج

هذا بالإضافة إلى ما يسببه الإفراط في العادة السرية من تأثير على الصحة العامة للشاب مما يقلل من مقاومته ويجعله عرضه للاصابه بالعديد من الأمراض التي تنتج من ضعف المقاومة وهى أمراض كثيرة وخطيرة في أغلب الأحيان لهذا فان الأضرار الطبية العديدة التي تتسبب فيها العادة السرية تجعلنا نركز على ضرورة الامتناع عنها


الأضرار الناتجة عن العادة السرية :

في الغالب لا يحدث ممارسة العادة إشباع لرغبة الفتاة الجنسية إشباعاً كاملاً ، مما يؤدى إلى حدوث احتقان دموي في منطقة الحوض واضطرابات في الدورة الدموية ، خاصة زيادة كمية دم الحيض ، مع الإحساس بألم شديد يسبق نزول الدم كما قد يتسبب احتقان الحوض في زيادة كمية الإفرازات المهبلية


وقد لا ينتج عن ذلك تمزق غشاء البكارة ، وإنما يحدث اتساع فيه مما يؤدى إلى عدم نزول دم أثناء فض الغشاء بالطريق المشروع ليلة الزفاف

تؤدى ممارسة هذه العادة إلى حدوث اضطرابات نفسية بالإضافة إلى التوتر والقلق وتأنيب الضمير من جراء هذه الفعلة

يصاحب الإسراف في هذه العادة ضعف عام وذبول بالجسم يؤدى إلى ضعف الذاكرة ، وعدم قدرة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة

والواقع أن ممارسة العادة السرية والانغماس فيها يحدث الأضرار الآتية للشاب:
احتقان بغدة البروستاتا ، والحويصلات المنوية يسبب سرعة القذف، أي بمجرد ملامسة العضو يحدث القذف فيعتقد المرء أنه غير قادر على القيام بالعملية الجنسية عند زواجه، وهذا يعقبه أحيانا الإصابة بالضعف الجنسي (فقد القدرة على الانتصاب)
الضغط على العضو المصاحب للعادة السرية يفوق الضغط اللازم للعملية الجنسية الطبيعية وعليه لا يشعر الشاب المدمن للعادة السرية باللذة من العملية الجنسية الطبيعية كتلك المصاحبة للعادة السرية، بينما الشاب العادي يستمتع كثيرا بالحياة الجنسية الطبيعية
وهناك أعراض عامة تحدث نتيجة ممارسة هذه العادة مثل الكآبة النفسية الانطواء والبعد عن المجتمع، والضعف العام، الشحوب، ضعف الشخصية
ومن أضرارها أنها تنشط إفرازات الغدد التناسلية مما يزيد الحاجة إليها بعد ممارستها، فيسهل رسوخ هذه العادة فيترتب عليها احتياجات جسمية إضافية من إفرازات هذه الغدد


العادة السرية هي تخيل لشئ غير موجود في الواقع كلها من صنع الخيال وهنا ممكن الخطورة فالشاب الذي أفرط في ممارسة العادة السرية وترك لخياله العنان لا يجد في عروسه ضالته المنشودة التي تعامل معها سنوات في الخيال ولا يجد في الظروف المحيطة به ما كان يحلو له أن يتخيله ولا يجد نفسه قادرا على تحقيق خياله الجنسي الذي ظل يلازمه سنوات فيشعر بالإحباط وربما لا يجد عنده الرغبة تجاه عروسه بهذه الطريقة التقليدية وهنا تبدأ المشكلة من جراء ما أصابه من ممارسة العادة السرية فهو يحتاج لعلاج نفسي لتهذيب غرائزه الجنسية لتتفق مع الواقع لهذا وجب تنبيه الشباب والشابات من العادة السرية وأرغبهم الإقلاع عنها فورا والسبيل إلى الإقلاع عنها سهل ويسير ويستطيع أن يعمله كل شاب بنفسه فهو يحتاج إلى أن يشغل نفسه بالمذاكرة أو القراءة أو أي هواية كما أنه عليه بالرياضة البدن
ية

كما أنه يجب على الشاب والشابات الالتزام بالصلاة فهى تنهى عن الفحشاء والمن
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 13 mai 2008 07:48

Modifié le samedi 31 janvier 2009 10:06